🌴🌴🌴 هذه قصة لمن لا يعرف قدر النعمة التي بين يديه ...!! ويشكر الله على نعمه ... يروي : محمد الفراج عن أحد كبار السن بعُقَل الزلفي قال : أظلَّ رمضان وما عندنا ما توقد عليه نار ،، ولا تمرَ عندنا ،، لأن النخل في تلك العُقل يسقى بالأيدي والسواني ،، وأكثر ما يجنونه من تمر وقصب يسددون به ديونهم ؛؛ (الكتب) ... فخشيت أن يتصرم رمضان ويحل العيد وما عندنا تمر ولا طعام ،، فضاقت بي الدنيا ،، وقلت : أحتطب من أرطى النفود وأجلبه على قرى الضلع ،، فبقيت أياما أحتطب في نهار الصيام من نفود الضويحي .. حتى إذا حملت رآحلتين سريت إلى المجمعة ،، هنالك برّكت ناقتي في السوق صباحا ،، ولكن السوق شبه خال ويبدو أن البلوى عامة والسوق خامل ،، والكساد شامل ،، وأنا في أمر عظيم من الجوع والجهد والسهر والبرد ،، فأذن للظهر وما وقف علي مُستام ،، وصليت ورجعت ،، وأذن العصر كذلك ،، ودنا الليل فجزعت وركبني همٌّ عظيم ،، وقلت : الساعةَ يؤذن المغرب ويحل الظلام ولا زاد ولا مأوى ،، وإني لفي همي وتفكيري إذ مرّ بي رجل كبير متأبط بشته ،، مستعجل الخطى ليدرك فطوره ،، فالتفت إلي وقال : يا ولدي ستُمرح ف...
تعليقات
إرسال تعليق