لما جاء الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - ليفسر قوله تعالى : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا ) بكى أكثر من خمس دقائق ، وما زاد على أن قال : " أمر مخصوص ، لعبد مخصوص ، بعمل مخصوص ، في مكان مخصوص ، ومع ذلك يسأل الله القبول" ! ثم بكى ! سلوا الله تعالى(( القبول )) ولا تغفلوا !! فهو أعظم هَمِّ حملته قلوب الصادقين !!
تعليقات
إرسال تعليق